السيد مرتضى العسكري

291

خمسون و مائة صحابي مختلق

سَدَدْنا كلَّ فَرج كانَ فِيها * مُكابرةً إذا سَطعَ الغُبارُ وألْحَمْنا الجِبالَ جِبالَ قَبْج * وجَاورَ دُورَهم مِنَّا ديارُ وبَادَرنا العَدُوَّ بكُلِّ فَج * نُنابِههُم وَقَد طَارَ الشَّرارُ على خَيل تَعادَى كُلَّ يوم * عِتاداً ليسَ يَتبعُها المِهارُ دراسة السند : روى سيف أخبار فتح الباب عن محمد ، وطلحة ، والمهلب ، وعمرو ، وسعيد ، وهم من مختلقاته ، وقد مرّ ذكرهم في رواة أسطورة القعقاع ، وأخبار عصمة بن عبد الله الضبّي . مقارنة الخبر : في فتوح البلدان للبلاذري : روى أخبار فتح أرمينية وباب الأبواب ، بعد ذكره قصة بناء باب الأبواب‌وقال : ( لما استخلف عثمان بن عفان كتب إلى معاوية وهو عامله على الشام والجزيرة وثغورها يأمره أن يوجه حبيب بن مسلمة الفهري إلى أرمينية ، ويقال : بل كتب عثمان إلى حبيب يأمره بغزو أرمينية وذلك أثبت فنهض إليها في ستة آلاف ، ويقال : في ثمانية من أهل الشام والجزيرة ، فأتى قاليقلا فخرج إليه أهلها فقاتلهم ثم ألجأهم إلى المدينة ، فطلبوا الأمان على الجلاء والجزية فجلا كثير منهم فلحقوا ببلاد الروم . وأقام حبيب بها فيمن معه أشهراً ثم بلغه أنّ بطريق أرمينيا قد جمع للمسلمين جمع ، فكتب إلى عثمان يسأله المدد ، ولمّا ورد على عثمان كتاب حبيب كتب إلى سعيد بن العاص وهو عامله على الكوفة يأمره بإمداده بجيش عليه سلمان بن ربيعة الباهلي وكان خيّراً فاضلًا غزّاءً ، فسيّر سلمان الخيل إليه في ستة آلاف رجل